الأربعاء، ٢٦ يناير ٢٠١١

بدأت ملحمة الخويلدى .....
والتى بعون الله وتوفيقه ستؤتى ثمارها ....حيث أن أملى فى الله كبير ......
يارب يا معين أعنى فأنت تعرف ما فى قلبى وما أبغاه .

فهذا هو أول أنتاج أقوم بعمله ....فضلاً شاهدوا وتمعنوا فى المعانى , ولا تنسوا أن تفيدونى بتعليقاتكم .وأقتراحاتكم لعناوين الحلقات القادمة .
فى هذا الفيديو ألقى قصيدة أعجبتنى لشاعر مجهول , تؤثر فى النفس .
أرجو أن تؤثر فيكم كما تأثرت بها .



لرؤية الفيديو بجودة عالية الوضوح أضغط هنا .

الأربعاء، ١٩ يناير ٢٠١١

البداية قريباً جداً ان شاء الله -The Start Will Be Soon InShaAllah

أنتظروا قريباً جداُ بداية المشروع .....فأستعدوا .

Wait The Start Very Soon ......So Be Ready .

الخويلدى للأنتاج , ملحمة تبدأ..-Al-Khweldy Productions , Legend Begins

- الخويلدى للأنتاج -
مشروع وليد ...ليس هدفه الربـــــــح

فقط ....توعية الناس ..كل الناس بما يداهمنا من خطر , تأثيره سيلحق بنا جميعاً , ليس أمة بعينها , أو شعب بعينه , أو أهل دين معينين
ولكنه سيضر كل البشر , وغير البشر .

خطر ....سيقلب الموازنين رأساً على عقب
.....سيحول الحياة الى دمار ....الى جحيم أبدى....
لن يقف أمامه مخلوق على وجه البسيطة......

حذرت منه جميع الأديان ....جميع ما توارثناه عن أجدادنا حذرونا من هذا الخطر

هذا الشئ
شئ غير مرئى , لا يرى بالعين المجردة , أنما يحتاج لوعى كبير , وهمة وأصرار على كشفه واضحين .

والخويلدى للأنتاج ...كمشروع ولد فى عصر يؤج بالحروب وعالم مليئ بالعنف والكراهية وإنكار الآخر , ولد فى مكان هذا المكان مل ما
يحدث فيه من أفعال لا يرضاها شئ فى الكون بأكمله ....
هذا المشروع يأمل أن يحقق تغيير جذرى فى نفوس البشر ....كل البشر ...كل الأديان....وكل الألوان .

وأنا - مالك هذا المشروع - لن أصلح لأن أقوم بهذه المهمة بمفردى , فهى مهمة شاقة , صعبة , ونتائجها لا أضمنها بأى شكل من الأشكال .

أنا شخصياً سأضع جهود جبارة لتحقيق هذه المهمة وتقديمها على أعلى مستوى .
وأنتظر منكم المساعدة الحقيقية , كل من عنده معلومة تفيد , فيديو مصور , صورة , رأى ....يقوم بوضعه .
وتأكد مائة بالمائة أنه سيقدر بكل أحترام وتقدير , وسيدرس دراسة عميقة ليستفاد منه .

أخيراً
لقد سبقنى الكثير من الشباب فى هذا المجال ...وبالفعل قاموا بتغيير الكثير والكثير من عاداتنا وسلوكنا ..وكلنا نعرفهم , فأنا على سبيل المثال
أكثر ما أثر فى هى سلسة "القادمون" أو "Arrivals" فهى بالفعل تجربة فريدة من نوعها ....غيرتنى 180 درجة , جعلتنى أفكر من جديد
فى كل شئٍ من حولى .
أذاً فالذى أنا بصدد عمله ليس أختراع أو أبتكار على مستوى الفكرة عموماً , ولكن الجديد هو تحليل أوضاع معينة , وأشكال , والأهم هو
البحث عن حلول وطرق لمواجهة هذا الخطر المحدق .

فكونوا معى -أخوتى وأخواتى - لنفعل ما سيجعلنا من السبعة الذين سيظلهم الله بظله يوم القيامة , وهو ترك علم ينتفع به .

فساعودنى ولا تبخلوا بخبرتكم ومواهبكم , يا اللـــــه كن فى عونى وساعدنى , فأنت تعرف ما فى قلبى .

أخوكم : الخويلدى